الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

معاريف: تعاون إماراتي إسرائيلي يتوسّع إلى اليمن والقرن الإفريقي بالتزامن مع التصعيد ضد إيران

تقارير عبرية وأمريكية تكشف تنسيقًا استخباريًا وعسكريًا بين أبوظبي وتل أبيب شمل البحر الأحمر والقرن الإفريقي قبل الهجمات على طهران

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت صحيفة معاريف العبرية، في تقرير نشرته الأربعاء، عن توسّع غير مسبوق في مستوى التعاون العسكري والأمني بين الإمارات وكيان الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن الشراكة بين الجانبين تجاوزت حدود التنسيق السياسي إلى تنفيذ ترتيبات عملياتية واستخبارية مشتركة امتدت إلى اليمن ومنطقة القرن الإفريقي، بالتزامن مع التصعيد العسكري ضد إيران.

وبحسب التقرير، فإن التعاون بين أبوظبي وتل أبيب لم يعد يقتصر على مواجهة النفوذ الإيراني، بل أصبح يشمل تحركات ميدانية تهدف إلى تعزيز السيطرة على الممرات البحرية الحيوية، خصوصًا في البحر الأحمر وباب المندب، ضمن مساعٍ مشتركة لإعادة تشكيل التوازنات الأمنية في المنطقة.

تحركات استخبارية سرية

وفي السياق ذاته، أفادت الإذاعة الإسرائيلية مكان بأن رئيس جهاز “الشاباك” الإسرائيلي أجرى زيارة سرية إلى الإمارات خلال الأسابيع الماضية، ركّزت على تعزيز التعاون الاستخباري وتطوير منظومات مشتركة لمواجهة هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة.

كما أشارت التقارير إلى أن الاجتماعات تناولت آليات تبادل المعلومات الأمنية بشكل مباشر، إضافة إلى تنسيق الجهود المتعلقة بحماية المنشآت الحيوية وخطوط الملاحة البحرية في المنطقة.

زيارات للموساد وتنسيق للهجمات

من جانبها، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن رئيس جهاز “الموساد” الإسرائيلي ديفيد بارنيا زار العاصمة الإماراتية أبوظبي مرتين على الأقل خلال شهري مارس وإبريل الماضيين، في إطار تنسيق العمليات العسكرية المرتبطة بالتصعيد ضد إيران.

ووفقًا للتقرير، فإن تلك اللقاءات ناقشت ترتيبات ميدانية واستخبارية مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت إيرانية، من بينها مصفاة جزيرة “لافان” خلال شهر إبريل الماضي، وسط اتهامات بمشاركة إماراتية غير معلنة في دعم تلك العمليات.

تداعيات اقتصادية ومخاوف من التصعيد

ورأت التقارير أن الانخراط الإماراتي المتزايد في المواجهة مع إيران قد يحمّل أبوظبي تداعيات اقتصادية وأمنية كبيرة، خصوصًا في ظل التوترات المتصاعدة في الخليج والبحر الأحمر، واحتمالات توسّع رقعة المواجهة الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.

كما حذّرت من أن استمرار التصعيد قد ينعكس بصورة مباشرة على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات في المنطقة، في وقت تواجه فيه الممرات البحرية الحساسة تحديات أمنية متزايدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى