الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

مصادر أمنية تكشف تفاصيل ارتباط أنور قرقاش بالاستخبارات الإسرائيلية ودوره خلال الحرب على اليمن

مصادر تحدثت عن شبكة علاقات أُنشئت تحت غطاء تجاري في أبوظبي وتوسعت بالتزامن مع مسار التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت مصادر أمنية عن معلومات جديدة بشأن طبيعة العلاقة التي جمعت مستشار رئيس الإمارات، أنور قرقاش، بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذه العلاقة تطورت بشكل ملحوظ مع انطلاق الحرب التي قادها التحالف السعودي الإماراتي ضد اليمن عام 2015.

وبحسب ما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية عن تلك المصادر، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تابعت قرقاش منذ سنوات بسبب مواقفه التي وُصفت بأنها متقاربة مع توجهات الكيان الإسرائيلي، قبل أن تدخل العلاقة مرحلة أكثر تنظيماً وتنسيقاً ابتداءً من عام 2015.

تجنيد عبر جهاز تابع للخارجية الإسرائيلية

وأوضحت المصادر أن عملية التواصل الأولى مع قرقاش جرت عبر جهاز “ماماد” (Mamad)، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، والذي يُعد أحد مكونات المنظومة الاستخباراتية الإسرائيلية إلى جانب جهازي “الموساد” و”أمان”.

ووفقاً للرواية ذاتها، لعب “ماماد” دوراً محورياً في اكتشاف وتوجيه مسار العلاقة مع قرقاش، قبل أن ينضم جهاز الموساد إلى الملف بصورة مباشرة منذ عام 2018، نظراً لأهميته الاستراتيجية.

شركة واجهة وشبكة علاقات واسعة

وقالت المصادر إن عملية توظيف قرقاش بدأت من خلال إنشاء شركة تعمل تحت غطاء مشاريع “الطاقات المتجددة”، حيث فُعِّل مكتبها في أبوظبي، وتواجد فيه خبراء مرتبطون بالموساد بشكل دائم، مع استمرار التواصل بينهم وبين مسؤولين سياسيين وأمنيين إماراتيين.

وأضافت أن هذه الأنشطة أسفرت عن تشكيل شبكة ضمت في بدايتها 17 شخصية إماراتية مؤثرة من رجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية، قبل أن تتوسع بصورة أكبر عقب توقيع اتفاقيات التطبيع الرسمية بين الإمارات وإسرائيل.

“تيفيل” قناة الاتصال الرئيسية

وأشارت المصادر إلى أن إدارة “تيفيل” (Tevel) التابعة لجهاز الموساد تولّت إدارة قنوات الاتصال الرئيسية مع قرقاش، إضافة إلى التنسيق مع شخصيات ومسؤولين إماراتيين آخرين، بما في ذلك ما يتعلق بالمواقف والتصريحات السياسية.

ما هو جهاز “ماماد”؟

ووفق المعلومات التي أوردتها المصادر، يعمل جهاز “ماماد” خارجياً تحت مسمى “مركز الأبحاث السياسية”، بينما يؤدي في الواقع مهاماً أمنية واستخباراتية مرتبطة بوزارة الخارجية الإسرائيلية، تشمل تحليل المسارات السياسية والأمنية في الدول المختلفة، ورصد الشخصيات القادرة على خدمة المصالح الإسرائيلية وتعزيز نفوذها.

يُشار إلى أن هذه المعلومات تستند إلى ما أوردته مصادر نقلتها وكالة “تسنيم” الإيرانية، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإماراتي أو الإسرائيلي بشأن المزاعم الموجودة في التقرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى