الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

تقرير أمريكي: واشنطن تخرج من حرب إيران بخسائر استراتيجية وطهران أكثر قوةً وثراءً

صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار يثير الجدل.. وتقديرات غربية تتحدث عن استنزاف أمريكي مقابل تعزيز القدرات الإيرانية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

 

رأى كاتب أمريكي أن الحرب الأخيرة على إيران انتهت بنتائج معاكسة للأهداف التي أعلنتها واشنطن في بداية المواجهة، معتبراً أن طهران خرجت من الصراع أكثر قدرة على التعافي الاقتصادي، في حين واجهت الولايات المتحدة كلفة عسكرية واقتصادية وسياسية مرتفعة.

 

وأشار الكاتب إلى أن المقترحات المطروحة تتضمن إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة تصل إلى 300 مليار دولار، موضحاً أن مسؤولين أمريكيين أكدوا للصحفيين أن صرف هذه الأموال سيكون مرتبطاً بشروط تتعلق بـ”الأداء”، وهو توصيف وصفه بالغامض وقد يفتح الباب أمام خلافات ومساومات جديدة بين الطرفين.

 

وأضاف أن الحرب، رغم ما خلفته من أضرار داخل إيران، قد تمنح طهران فرصة لاستعادة قوتها الاقتصادية عبر تدفقات مالية ضخمة، بينما ستواجه الولايات المتحدة تحديات تتعلق باستنزاف مخزوناتها من الأسلحة والذخائر، إلى جانب انعكاسات اقتصادية مباشرة على المواطنين الأمريكيين، خصوصاً في قطاع الطاقة وأسعار الوقود.

 

تشكيك في الحسابات الأمريكية

 

ولفت الكاتب إلى أن القيادة الإيرانية تنظر بتشكك إلى التهديدات الأمريكية المتكررة، معتبراً أن من الصعب على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خوض مواجهة عسكرية جديدة في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي وتراجع التأييد الشعبي لأي صراع خارجي جديد.

 

كما أشار إلى أن الأسواق الدولية أبدت حساسية متزايدة تجاه استمرار التوترات العسكرية، الأمر الذي يزيد الضغوط على الإدارة الأمريكية للبحث عن حلول سياسية بدلاً من توسيع دائرة المواجهة.

 

خاتمة ناقدة لترامب

 

وفي ختام مقاله، اعتبر الكاتب أن ترامب بدأ الحرب متعهداً بإسقاط النظام الإيراني وفرض استسلام غير مشروط على طهران، إلا أن النتائج النهائية – بحسب وصفه – لم تحقق تلك الأهداف، بل أظهرت الولايات المتحدة في موقع الطرف الذي تحمل أعباء الصراع دون تحقيق مكاسب استراتيجية حاسمة.

 

وخلص إلى أن الحرب انتهت دون تغيير جوهري في بنية النظام الإيراني، في وقت تواجه فيه واشنطن أسئلة متزايدة حول كلفة المواجهة وجدواها السياسية والعسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى