شحنة إسرائيلية مشبوهة إلى الصومال باسم الأمم المتحدة.. مخاوف من إنشاء شبكة تجسس على البحر الأحمر
مصادر تكشف وصول أجهزة اتصالات وأنظمة استخباراتية إسرائيلية متطورة إلى مقديشو عبر مكتب الأمم المتحدة وسط تحذيرات من استهداف اليمن ومضيق باب المندب.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
معدات استخباراتية إسرائيلية وصلت إلى مقديشو
كشفت مصادر خاصة عن وصول شحنة إسرائيلية وصفت بـ”المشبوهة” إلى العاصمة الصومالية مقديشو، تضم أجهزة اتصالات استخباراتية وأنظمة تكنولوجية عسكرية متطورة، وذلك باسم مكتب الأمم المتحدة في الصومال.
وبحسب المصادر، فإن الشحنة التي يقدر وزنها بنحو ألف كيلوغرام وصلت قبل نحو عشرة أيام قادمة من تل أبيب مروراً بالعاصمة الكينية نيروبي، قبل أن يتم تسليمها إلى مكتب الأمم المتحدة في مقديشو.
أنظمة مراقبة متطورة تطل على البحر الأحمر
وأوضحت المعلومات أن الشحنة أُرسلت من قبل شركة “مير للأمن والاتصالات”، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في أنظمة الاتصالات والأمن.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الأنظمة قد تُستخدم في إنشاء بنية تحتية استخباراتية متقدمة على الضفة الأفريقية للبحر الأحمر، بما يتيح إقامة شبكات مراقبة واتصالات مشفرة قادرة على رصد التحركات في المنطقة، بما في ذلك السواحل المقابلة في اليمن.
مخاوف من اختراق المؤسسات الدولية
وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات متزايدة بشأن تعرض بعض المؤسسات الدولية لاختراقات من قبل جماعات ضغط وأجهزة استخبارات إسرائيلية، في ظل تصاعد الجدل حول طبيعة الأنشطة الأمنية والاستخباراتية في منطقة القرن الأفريقي.
تحركات إسرائيلية متسارعة في القرن الأفريقي
وتتزامن هذه التطورات مع تنامي الحضور الإسرائيلي في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، خاصة بعد توسيع العلاقات مع إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، وما تبع ذلك من تحركات وصفت بأنها ذات أبعاد استراتيجية وأمنية.
كما تحدثت تقارير عن إرسال مستشارين عسكريين وتقديم تدريبات لقوات انفصالية صومالية، في إطار مساعٍ لترسيخ وجود استخباراتي وعسكري بالقرب من الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق باب المندب والبحر الأحمر.



