الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

صدمة جديدة في إسرائيل بعد 1000 يوم على «7 أكتوبر».. 26 ألف جريح وارتفاع مقلق للاضطرابات النفسية

بيانات رسمية تكشف أن أكثر من نصف الجنود الإسرائيليين المصابين يعانون من أزمات نفسية، وتوقعات بوصول المحتاجين للرعاية إلى 100 ألف جندي بحلول 2028.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

 

كشفت بيانات رسمية إسرائيلية، أُفرج عنها الخميس بعد ضغوط من قوى المعارضة داخل الكيان، عن أرقام صادمة تتعلق بالخسائر البشرية والنفسية في صفوف الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع مرور ألف يوم على هجوم السابع من أكتوبر 2023.

 

وذكرت قناة «آي 24» العبرية، نقلاً عن إحصائيات عسكرية رسمية، أن المستشفيات العسكرية الإسرائيلية استقبلت أكثر من 26 ألف جندي مصاب منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، مشيرة إلى أن نحو 65 في المائة من هؤلاء الجنود يعانون من اضطرابات نفسية وأعراض مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة.

 

اليمن الجديد نيوز | متابعات

كشفت بيانات رسمية إسرائيلية، أُفرج عنها الخميس بعد ضغوط من قوى المعارضة داخل الكيان، عن أرقام صادمة تتعلق بالخسائر البشرية والنفسية في صفوف الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع مرور ألف يوم على هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وذكرت قناة «آي 24» العبرية، نقلاً عن إحصائيات عسكرية رسمية، أن المستشفيات العسكرية الإسرائيلية استقبلت أكثر من 26 ألف جندي مصاب منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، مشيرة إلى أن نحو 65 في المائة من هؤلاء الجنود يعانون من اضطرابات نفسية وأعراض مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة.

توقعات بارتفاع أعداد المحتاجين للعلاج

وبحسب تقديرات قسم إعادة التأهيل في وزارة الحرب الإسرائيلية، فإن عدد الجنود الذين سيحتاجون إلى رعاية وتأهيل بحلول عام 2028 قد يصل إلى نحو 100 ألف جندي، من بينهم أكثر من 51 ألفاً سيحتاجون إلى علاج نفسي متخصص.

وتعكس هذه الأرقام حجم التأثير النفسي المتزايد للحرب على الجنود الإسرائيليين، وسط تزايد التحذيرات داخل الأوساط العسكرية من تداعيات طويلة الأمد على الجاهزية القتالية والقدرة على استدعاء قوات الاحتياط.

جنود الاحتياط يتصدرون قائمة المصابين

وأظهرت البيانات أن 62 في المائة من المصابين هم من جنود الاحتياط، فيما يمثل جنود الخدمة الإلزامية 21 في المائة من إجمالي الإصابات، مقابل 10 في المائة من أفراد الشرطة و7 في المائة من العسكريين في الخدمة الدائمة.

الشباب الأكثر تضرراً نفسياً

وأشارت الإحصائيات إلى أن الفئة العمرية دون الثلاثين عاماً هي الأكثر تأثراً بالأزمات النفسية، إذ تشكل نحو 48 في المائة من إجمالي الحالات التي تحتاج إلى رعاية نفسية، في حين بلغت نسبة الرجال 92 في المائة من المصابين، مقابل 8 في المائة من النساء.

ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تمثل مؤشراً جديداً على حجم الأعباء التي خلفتها الحرب داخل المجتمع الإسرائيلي، وتكشف جانباً من التداعيات الإنسانية والنفسية التي تواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بعد مرور ألف يوم على أحداث السابع من أكتوبر.

 

وبحسب تقديرات قسم إعادة التأهيل في وزارة الحرب الإسرائيلية، فإن عدد الجنود الذين سيحتاجون إلى رعاية وتأهيل بحلول عام 2028 قد يصل إلى نحو 100 ألف جندي، من بينهم أكثر من 51 ألفاً سيحتاجون إلى علاج نفسي متخصص.

 

وتعكس هذه الأرقام حجم التأثير النفسي المتزايد للحرب على الجنود الإسرائيليين، وسط تزايد التحذيرات داخل الأوساط العسكرية من تداعيات طويلة الأمد على الجاهزية القتالية والقدرة على استدعاء قوات الاحتياط.

 

جنود الاحتياط يتصدرون قائمة المصابين

 

وأظهرت البيانات أن 62 في المائة من المصابين هم من جنود الاحتياط، فيما يمثل جنود الخدمة الإلزامية 21 في المائة من إجمالي الإصابات، مقابل 10 في المائة من أفراد الشرطة و7 في المائة من العسكريين في الخدمة الدائمة.

 

الشباب الأكثر تضرراً نفسياً

 

وأشارت الإحصائيات إلى أن الفئة العمرية دون الثلاثين عاماً هي الأكثر تأثراً بالأزمات النفسية، إذ تشكل نحو 48 في المائة من إجمالي الحالات التي تحتاج إلى رعاية نفسية، في حين بلغت نسبة الرجال 92 في المائة من المصابين، مقابل 8 في المائة من النساء.

 

ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تمثل مؤشراً جديداً على حجم الأعباء التي خلفتها الحرب داخل المجتمع الإسرائيلي، وتكشف جانباً من التداعيات الإنسانية والنفسية التي تواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بعد مرور ألف يوم على أحداث السابع من أكتوبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى