الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

موقع عبري: ضربة أبها تعيد اليمن إلى واجهة الصراع الإقليمي وترفع المخاوف من التصعيد

تقرير إسرائيلي يعتبر استهداف مطار أبها مؤشراً على عودة المواجهة بين صنعاء والرياض، ويحذر من تداعيات إقليمية واقتصادية واسعة.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

أكد موقع “إيمِس” العبري أن التطورات العسكرية الأخيرة بين صنعاء والسعودية تعكس استمرار حضور اليمن كطرف مؤثر في معادلات الصراع الإقليمي، مشيراً إلى أن الهجوم الذي استهدف مطار أبها الدولي يحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري ليعيد ملف المواجهة اليمنية إلى صدارة المشهد الإقليمي.

وأوضح الموقع أن الهجوم على مطار أبها، وما أعقبه من ردود متبادلة، يمثل تطوراً لافتاً أعاد احتمالات التصعيد العسكري إلى الواجهة، في ظل تحركات مكثفة لمنظومات الدفاع الجوي بالمنطقة، وهو ما عزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

هبوط الطائرة الإيرانية يُنظر إليه كتحدٍ للحصار الجوي

وأشار التقرير إلى أن هبوط وإقلاع طائرة إيرانية مدنية من مطار صنعاء اعتُبر رسالة سياسية وعملية تعكس تحدياً للحصار الجوي المفروض على العاصمة اليمنية، في خطوة وصفها بأنها تحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الإنساني أو اللوجستي.

وأضاف أن هذا التطور جاء في توقيت حساس، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، ما دفع دوائر أمنية إلى متابعة التحركات عن كثب.

تقديرات أمنية إسرائيلية بشأن الهجوم

وبحسب التقرير، فإن تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إلى جانب جهات دولية، ترجح أن الهجوم نُفذ بالأساليب القتالية التي اشتهرت بها قوات صنعاء خلال السنوات الماضية في عملياتها ضد أهداف داخل السعودية والإمارات، إضافة إلى عمليات استهدفت مصالح أمريكية وأهدافاً مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.

ورأى الموقع أن هذه التطورات قد تعكس احتمال عودة المواجهة المباشرة بين صنعاء والرياض، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية على المنطقة.

الأسواق العالمية تتفاعل مع التصعيد

وفي الجانب الاقتصادي، أشار التقرير إلى أن الأسواق العالمية أبدت تفاعلاً سريعاً مع المستجدات، حيث سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط ارتفاعاً بنحو 6%، مدفوعين بمخاوف المستثمرين من تأثير أي تصعيد جديد على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وأضاف أن القلق لا يرتبط فقط بالهجوم على مطار أبها، وإنما بإمكانية أن يكون جزءاً من مرحلة أوسع من التصعيد الإقليمي قد تنعكس آثارها على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.

اليمن حاضر في معادلات الصراع الإقليمي

وخلص التقرير العبري إلى أن الأحداث الأخيرة تؤكد أن اليمن لا يزال لاعباً مؤثراً في حسابات الصراع الإقليمي، وأن أي تصعيد جديد بين صنعاء والسعودية ستكون له انعكاسات تتجاوز حدود البلدين، خاصة في ظل الترابط بين الملف اليمني والتوترات الإقليمية الأوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى