سلطنة عُمان تعلن تنسيقًا مع السعودية بشأن تطورات البحر الأحمر.. هل تمهد الوساطة لانفراجة في الملف اليمني؟
بيان رسمي لوزارة الخارجية العُمانية يكشف بدء تنسيق مع الرياض لمواكبة التطورات في البحر الأحمر، وسط ترقب لمسار الوساطة وإحياء العملية السياسية بين صنعاء والسعودية.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
أعلنت وزارة الخارجية العُمانية، الخميس، بدء تنسيق رسمي مع المملكة العربية السعودية على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بالأوضاع في البحر الأحمر، في أول إعلان رسمي من مسقط منذ إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية.
ويُنظر إلى الخطوة العُمانية على أنها مؤشر على تحرك دبلوماسي جديد يهدف إلى احتواء التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي بين الأطراف المعنية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداعياتها على أمن الملاحة.
بيان عُماني يؤكد السعي لاستئناف المسار السياسي
وأكدت وزارة الخارجية العُمانية، في بيانها، أن السلطنة تواصل التنسيق مع مختلف الأطراف من أجل دعم جهود التهدئة واستئناف العملية السياسية، بما في ذلك تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالملف اليمني، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز فرص السلام في المنطقة.
ويعكس البيان استمرار الدور الذي تلعبه مسقط في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى الإقليمية.
تطورات البحر الأحمر تعيد ملف الوساطة إلى الواجهة
يأتي الإعلان العُماني في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، عقب الإجراءات التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية بشأن الملاحة المرتبطة بالسعودية، وهو ما أعاد ملف الوساطة السياسية إلى واجهة المشهد الإقليمي.
ويرى مراقبون أن نجاح أي تحرك دبلوماسي سيظل مرتبطًا بمدى استعداد الأطراف للدخول في تفاهمات جديدة تعالج القضايا الأساسية المرتبطة بالأزمة اليمنية، وفي مقدمتها الملفات الإنسانية والاقتصادية والسياسية.
ترقب لنتائج التحركات الدبلوماسية
حتى الآن، لم تصدر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتصالات التي تجريها سلطنة عُمان أو نتائجها، إلا أن الإعلان الرسمي يعكس وجود حراك سياسي متجدد قد يسهم في إعادة تنشيط جهود التسوية خلال المرحلة المقبلة، في ظل متابعة إقليمية ودولية لمسار الأزمة اليمنية وتداعياتها على أمن المنطقة.


