الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

إعلام عبري يكشف: “إسرائيل” تعتمد مساراً سرياً عبر الأردن لإحياء ميناء إيلات هرباً من هجمات البحر الأحمر

صحيفة إسرائيلية تؤكد أن البضائع تصل إلى ميناء إيلات عبر العقبة الأردنية في محاولة لتجنب مخاطر البحر الأحمر واستمرار تأثير الحصار المفروض على الميناء.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت وسائل إعلام عبرية عن لجوء الاحتلال الإسرائيلي إلى آلية نقل غير مباشرة لإدخال البضائع إلى ميناء إيلات، في محاولة لتفادي المخاطر الأمنية في البحر الأحمر، وذلك بعد إعلان الإغلاق الرسمي للميناء نتيجة التراجع الحاد في حركة الملاحة خلال الفترة الماضية.

وقالت صحيفة معاريف إن البضائع المخصصة لميناء إيلات، ومن بينها شحنات السيارات، تصل أولاً إلى ميناء العقبة الأردني، حيث يتم تفريغها قبل إعادة شحنها على سفن أصغر مخصصة لنقلها إلى إيلات، في مسار وصفته الصحيفة بأنه وسيلة لتقليل المخاطر المرتبطة بالوصول المباشر إلى الميناء.

مسار بديل لإدخال البضائع

وبحسب الصحيفة، تعتمد هذه الآلية على مرور الشحنات بعدة مراحل تبدأ عبر دولة عربية، قبل وصولها إلى وجهتها النهائية في ميناء إيلات، في محاولة لاستمرار تدفق الواردات رغم التحديات التي تواجه حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وأضافت أن هذا المسار يمثل الخيار الأكثر واقعية حالياً لإعادة تشغيل الميناء جزئياً، رغم ما يرافقه من تكاليف إضافية وتعقيدات لوجستية.

استمرار تداعيات أزمة الملاحة

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الإجراءات تعكس استمرار تأثير أزمة الملاحة في البحر الأحمر على نشاط ميناء إيلات، الذي شهد تراجعاً كبيراً في حركة السفن خلال العامين الماضيين، ما دفع سلطات الاحتلال إلى إعلان إغلاقه رسمياً في وقت سابق.

ويرى مراقبون أن اعتماد مسارات بديلة عبر موانئ مجاورة يعكس حجم الضغوط التي تواجهها حركة التجارة المرتبطة بالميناء، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي أثرت على خطوط الشحن المتجهة إلى جنوب فلسطين المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى