توقف تحميل الغاز المسال من ميناء ينبع يكشف تأثير الحظر اليمني على صادرات الطاقة السعودية
بيانات ملاحية وصور أقمار صناعية تشير إلى تعليق

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
أظهرت بيانات دولية متخصصة في مراقبة حركة شحنات الطاقة أن عمليات تحميل الغاز الطبيعي المسال في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر شهدت توقفًا ملحوظًا خلال الأسابيع الماضية، في مؤشر جديد على تأثير التوترات الأمنية في الممرات البحرية على صادرات الطاقة السعودية.
ووفقًا لبيانات نشرتها وكالة OPIS المتخصصة في أسواق وشحنات الطاقة، فإن نشاط تحميل الغاز المسال في محطة ينبع التابعة لشركة أرامكو السعودية تباطأ بشكل واضح خلال شهر يوليو الماضي، بالتزامن مع إعلان قوات حكومة صنعاء فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
آخر شحنة غادرت عبر قناة السويس
وأوضحت البيانات الملاحية المدعومة بصور الأقمار الصناعية أن آخر شحنة غاز مسال غادرت من محطة ينبع كانت على متن ناقلة الغاز العملاقة “نيويورك لورد”، والتي قامت بتحميل شحنتها خلال يوليو قبل أن تغير مسارها شمالًا عبر قناة السويس، متجنبة الإبحار في مناطق البحر الأحمر التي تشهد مخاطر أمنية متزايدة.
وأضافت الوكالة أنه لم يتم رصد أي عمليات تحميل جديدة من ميناء ينبع منذ ذلك الحين، كما لم تُسجل أي مفاوضات أو تسويات جديدة بين التجار بشأن الشحنات التي كانت مقررة من المحطة، ما يعكس استمرار حالة الترقب في سوق صادرات الغاز.
تعليق معظم الشحنات رغم خطط التعويض
وبحسب التقرير، كانت محطة ينبع قد رفعت وتيرة عمليات التحميل خلال الفترة الماضية في محاولة لتعويض جزء من تراجع طاقة التصدير الناجم عن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار إلى أنه جرى التعاقد على خمس شحنات غاز مسال خلال شهر يوليو، إلا أن معظم تلك الشحنات تم تعليقها خلال النصف الأول من الشهر، قبل تصاعد الهجمات في البحر الأحمر، وهو ما أدى إلى توقف عمليات التصدير من الميناء حتى الآن.
انعكاسات على صادرات الطاقة
وتعكس هذه التطورات استمرار الضغوط التي تواجه قطاع الطاقة السعودي نتيجة التحديات الأمنية في البحر الأحمر، في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية تداعيات أي اضطرابات جديدة على حركة تصدير النفط والغاز وإمدادات الطاقة الدولية.



