الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

ويندوارد: تعتيم في ميناء ينبع وتحول في مسارات ناقلات النفط السعودية مع استمرار الملاحة الآمنة للسفن الصينية

تقرير استخباراتي بحري يرصد تغييرات واسعة في حركة الملاحة السعودية عبر البحر الأحمر، مقابل استمرار عبور السفن الصينية بأمان وارتفاع النشاط في ميناء الحديدة.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت شركة ويندوارد المتخصصة في الاستخبارات البحرية عن تطورات جديدة في حركة الملاحة بالبحر الأحمر، مشيرة إلى استمرار عبور السفن المرتبطة بالصين عبر مضيق باب المندب بأمان، في مقابل تغييرات كبيرة في أنماط حركة السفن السعودية، شملت تحويل مسارات ناقلات نفط وتشديد إجراءات التشغيل في ميناء الملك فهد الصناعي بينبع.

 

ووفقاً للتقرير، عبرت 22 سفينة مرتبطة بالصين مضيق باب المندب ورست في موانئ سعودية خلال الفترة الممتدة بين 20 يوليو و2 أغسطس، دون تسجيل أي حوادث، رغم تعرض سفن مرتبطة بالسعودية لهجمات خلال الفترة نفسها.

 

استمرار عبور السفن الصينية دون إجراءات استثنائية

 

وأشار التقرير إلى أن السفن الصينية واصلت الإبحار عبر البحر الأحمر مع استمرار تشغيل نظام التعريف الآلي (AIS) بصورة طبيعية، ودون اللجوء إلى مناورات أو إخفاء بيانات التتبع، وهو ما يتوافق مع تقارير تحدثت عن وجود تفاهمات تتيح لها العبور الآمن في المنطقة.

 

ناقلات نفط سعودية تغيّر مساراتها

 

وفي المقابل، أوضح التقرير أن ست ناقلات نفط سعودية غيّرت مسار رحلاتها بعيداً عن البحر الأحمر واتجهت عبر رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي أدى إلى زيادة كبيرة في زمن الرحلات، إذ ارتفعت مدة إحدى الرحلات من تايوان إلى ميناء ينبع من نحو 24 يوماً إلى 56 يوماً.

 

كما لفت التقرير إلى إعلان السعودية، في 30 يوليو، تشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات يضم 14 دولة ويتخذ من الرياض مقراً له، بهدف حماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، عقب إعلان قوات حكومة صنعاء فرض حظر على السفن المرتبطة بالمملكة.

 

تعتيم كامل في ميناء الملك فهد الصناعي بينبع

 

ورصدت ويندوارد تحولاً لافتاً في نشاط ميناء الملك فهد الصناعي بينبع، مؤكدة أن الميناء يعمل في حالة تعتيم شبه كامل منذ 27 يوليو، مع تسجيل ارتفاع في عدد السفن التي أوقفت بث إشارات نظام التعريف الآلي أثناء وجودها في المنطقة.

 

وأضاف التقرير أن صور الأقمار الصناعية أظهرت استمرار النشاط داخل الميناء، مع وجود ناقلات نفط وسفن شحن عند الأرصفة وفي مناطق الانتظار، دون مؤشرات على تنفيذ عمليات نقل شحنات بين السفن.

 

ارتفاع النشاط الملاحي في ميناء الحديدة

 

وفي الجانب اليمني، أشار التقرير إلى استمرار ارتفاع النشاط الملاحي في ميناء الحديدة، حيث رُصدت سفن جديدة تتجه إلى الميناء، فيما بقيت سفن أخرى راسية لعدة أيام، بما يعكس استمرار حركة الاستقبال والتفريغ رغم الأضرار التي لحقت بالميناء جراء الضربات التي تعرض لها في أواخر يوليو.

 

ويرى التقرير أن هذه المؤشرات تعكس استمرار التغيرات في حركة الملاحة بالبحر الأحمر، مع لجوء بعض السفن المرتبطة بالسعودية إلى إجراءات تشغيل ومسارات بديلة، في وقت تواصل فيه سفن أخرى عبورها عبر باب المندب بصورة اعتيادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى