تحركات برية للتحالف في مأرب انتهت بضربات يمنية.. كيف كشفت قوات صنعاء الاستعدادات العسكرية؟
تقارير إعلامية كشفت عن اجتماعات عسكرية سبقت إعلان صنعاء تنفيذ هجوم واسع استهدف معسكرات ومخازن أسلحة شرق اليمن، وسط اتهامات للرياض بالسعي إلى إعادة إشعال جبهات القتال.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
أظهرت معطيات وتقارير إعلامية أن التحالف الذي تقوده السعودية كثّف خلال الأسابيع الماضية استعداداته لتحريك جبهات القتال في الداخل اليمني، عبر اجتماعات عسكرية وتحركات ميدانية اعتُبرت تمهيداً لتصعيد بري جديد ضد قوات حكومة صنعاء.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام سعودية وأخرى موالية للتحالف، عُقد في 25 يوليو/تموز 2026 اجتماع عسكري في محافظة مأرب، جمع قائد قوات التحالف في المحافظة فارس الشمري بعدد من القيادات العسكرية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، في لقاء وصفته تلك الوسائل بأنه يهدف إلى مناقشة ترتيبات المرحلة المقبلة.
كما أبرزت الصحف السعودية الاجتماع باعتباره محطة مهمة في مسار التصعيد، ونشرت صحيفة “عاجل” عنواناً جاء فيه: “الحوثيون لا يؤمنون إلا بخيار الحرب”، في إشارة إلى تصاعد التوتر العسكري.
صنعاء تعلن إحباط التحشيد
وبعد نحو عشرة أيام من ذلك الاجتماع، أعلنت القوات المسلحة التابعة لحكومة صنعاء تنفيذ عملية عسكرية واسعة باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدفت معسكرات ومخازن أسلحة تابعة للتحالف في المناطق الشرقية المحاذية للحدود السعودية.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع إن العملية جاءت رداً على ما وصفه بالتحشيدات العسكرية ومحاولات إعادة إشعال جبهات القتال، مؤكداً أن القوات رصدت تلك التحركات وتعاملت معها قبل دخولها مرحلة التنفيذ.
صنعاء: التصعيد مرتبط بمحاولات كسر عمليات رفع الحصار
وأضاف سريع أن التحركات العسكرية السعودية تأتي في إطار الرد على العمليات التي تنفذها قوات حكومة صنعاء بهدف الضغط لرفع الحصار المفروض على اليمن، معتبراً أن أي تصعيد بري جديد سيُقابل برد عسكري مناسب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، واستمرار العمليات العسكرية المتبادلة، وسط ترقب إقليمي ودولي لمسار المواجهة وإمكانية اتساع رقعة التصعيد خلال الفترة المقبلة.



