الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

بريطانيا: واشنطن تبحث عن مخرج لقواعدها العسكرية في الخليج وسط تصاعد المخاطر

البنتاغون يدرس إعادة توزيع قواته في المنطقة لتقليل تعرضها للاستهداف.. ومغادرة الخليج تبرز كخيار أكثر عقلانية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

أفادت صحيفة بريطانية بأن مخططي وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» يدرسون مجموعة من السيناريوهات لإعادة انتشار القوات الأمريكية في منطقة الخليج، بما يضمن توزيعها بصورة أكثر تشتتًا ويحدّ من احتمالات استهدافها.

وبحسب التقرير، فإن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في اعتماد نموذج انتشار عسكري أكثر مرونة وتوزيعًا، بما يصعّب على الخصوم تحديد مواقع القوات الأمريكية واستهدافها، إلا أن تطبيق هذه الاستراتيجية لا يزال يواجه صعوبات كبيرة، ولم تتحول حتى الآن إلى خطة بديلة مكتملة.

خيارات واشنطن أمام واقع عسكري معقد

وأوضحت الصحيفة أن النقاشات المتزايدة داخل الدوائر العسكرية الأمريكية بشأن مستقبل القواعد في الخليج تعكس واقعًا ميدانيًا شديد التعقيد، في ظل المخاطر التي باتت تواجه الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وأشارت إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب وجدت الجيش الأمريكي أمام معادلة صعبة، إذ إن استمرار الانتشار العسكري يرفع من مستوى المخاطر، بينما تبدو عملية إعادة التموضع أو الانسحاب محفوفة أيضًا بتحديات استراتيجية وسياسية.

الانسحاب من الخليج يبرز كخيار مطروح

وخلص التقرير إلى أن مغادرة القوات الأمريكية للمنطقة قد تصبح، في ظل الظروف الراهنة، أحد أكثر الخيارات عقلانية لتقليص المخاطر التي تواجهها القوات والقواعد الأمريكية.

ويرى التقرير أن استمرار واشنطن في سياسة التصعيد قد يدفعها إلى مواجهة أعباء ومخاطر أكبر، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول قدرة القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج على مواصلة أداء دورها التقليدي في بيئة أمنية متغيرة.

مستقبل غامض للقواعد الأمريكية

ويضع هذا الواقع الوجود العسكري الأمريكي في الخليج أمام مرحلة جديدة من إعادة الحسابات، مع بحث البنتاغون عن صيغة تقلل تعرض قواته للهجمات، في وقت لا تزال فيه البدائل الاستراتيجية غير واضحة بشكل كامل.

وبذلك، يبدو أن مستقبل القواعد والقوات الأمريكية في المنطقة بات مرتبطًا بقدرة واشنطن على تحقيق توازن بين الحفاظ على نفوذها العسكري وتقليص المخاطر المتزايدة التي تفرضها التطورات الميدانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى