الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

إن بي سي نيوز: ابن سلمان يضغط على ترامب للتحرك عسكريًا ضد اليمن

واشنطن تقدم للرياض دعمًا استخباراتيًا وعسكريًا.. وصنعاء توسّع نفوذها قرب باب المندب وسط تصاعد الضغوط على صادرات السعودية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت شبكة «إن بي سي نيوز» الأمريكية عن تصاعد الضغوط السعودية على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف دفعها إلى اتخاذ تحرك عسكري مباشر ضد اليمن، بالتزامن مع التطورات المتسارعة على الساحل الغربي واقتراب قوات صنعاء من مضيق باب المندب.

دعم أمريكي للرياض ورفض للضربات المباشرة

ونقلت الشبكة، عن مسؤول أمريكي وشخص مطلع على التطورات، أن الجيش الأمريكي بدأ تقديم دعم عسكري واستخباراتي للجيش السعودي، يتضمن المساعدة في تحديد الأهداف داخل اليمن وتبادل المعلومات وتنسيق عمليات الاستهداف.

وأوضحت أن ترامب، رغم هذا الدعم، لا يزال يرفض حتى الآن تنفيذ ضربات أمريكية مباشرة ضد اليمن، في وقت تتزايد فيه المطالب السعودية باتخاذ خطوة عسكرية لوقف ما تعتبره الرياض تهديدًا متصاعدًا لمصالحها.

مباحثات متكررة بين ترامب وابن سلمان

وبحسب «إن بي سي نيوز»، ناقش ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسألة التصعيد مرتين على الأقل خلال 24 ساعة، بالتزامن مع التقدم الذي أحرزته قوات صنعاء على الساحل الغربي، وسيطرتها على مدينة المخا والتقدم باتجاه ذوباب، وسط تقارير تتحدث عن السيطرة على جزيرة ميون.

وترى الشبكة الأمريكية أن وصول قوات صنعاء إلى مناطق قريبة من باب المندب يمنح اليمن نفوذًا متزايدًا على أحد أهم الممرات البحرية والتجارية في العالم.

ونقلت الشبكة عن شخص مطلع أن محمد بن سلمان ضغط على ترامب من أجل اتخاذ إجراء عسكري ضد اليمن، في ظل تصاعد المخاوف السعودية من تداعيات التطورات الأخيرة على أمن المملكة ومصالحها الاقتصادية.

ضربات متكررة تضغط على خط أنابيب الشرق-الغرب

وفي السياق ذاته، أشارت «إن بي سي نيوز» إلى أن السعودية أعلنت إغلاق خط أنابيب الشرق-الغرب، عقب تعرضه لهجمات متعددة، فيما أظهرت صور للأقمار الصناعية وبيانات رصد الحرائق مؤشرات على أضرار طالت مواقع على امتداد مساره.

ويكتسب الخط أهمية استراتيجية بالنسبة للسعودية، باعتباره مسارًا بديلًا لنقل صادرات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز، ما يجعل تعرضه للأضرار عاملًا إضافيًا يزيد الضغوط على قدرة المملكة في تصدير النفط.

النفط يقترب من 100 دولار

وبحسب التقرير، انعكست التطورات الأمنية على أسواق الطاقة العالمية، مع اقتراب أسعار النفط من حاجز 100 دولار للبرميل، بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن مستقبل صادرات السعودية وقدرتها على استخدام طرق التصدير البديلة.

ويرى أندرياس كريغ، المحاضر في كلية الدراسات الأمنية بجامعة كينغز كوليدج لندن، أن مخاطر اتساع نطاق الصراع ارتفعت بصورة كبيرة، خصوصًا مع انتقال الاستهداف إلى العمق السعودي والمصالح المرتبطة بالمملكة على البحر الأحمر.

وأشار كريغ إلى أن هذه التطورات تضيق هامش المناورة أمام الرياض، في ظل اتساع نطاق التهديدات التي تواجهها مصالحها الحيوية.

صنعاء تربط وقف الاستهداف بإنهاء الحرب والحصار

في المقابل، تؤكد قوات صنعاء استمرار تأمين حركة الملاحة البحرية أمام السفن، مع استثناء السفن المرتبطة بالسعودية، وتربط وقف استهداف المصالح السعودية بإنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض على اليمن.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية والإقليمية من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، خصوصًا مع تنامي أهمية البحر الأحمر وباب المندب في حركة التجارة والطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى