الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

قناة صهيونية: باب المندب يتحول إلى ورقة قوة بيد اليمن في مواجهة الاحتلال والسعودية

تقرير إسرائيلي: السيطرة على ميون والمخا تفرض معادلة عسكرية جديدة وتضع الملاحة وإمدادات الطاقة السعودية أمام مخاطر متزايدة

اليمن الجديد نيوز | متابعات

سلّطت القناة الـ12 الصهيونية الضوء على التطورات المتسارعة في منطقة باب المندب، معتبرةً أن بسط قوات صنعاء نفوذها على المضيق ومحيطه يمثل تحولًا استراتيجيًا من شأنه إعادة رسم معادلات المواجهة في المنطقة، خصوصًا في مواجهة كيان الاحتلال والسعودية.

السيطرة على ميون والمخا تغيّر معادلة باب المندب

وبحسب التقرير، اكتملت ملامح التحول عقب السيطرة على جزيرة بريم «ميون»، الواقعة في موقع حيوي داخل مضيق باب المندب، بالتزامن مع السيطرة على مدينة المخا الساحلية، التي كانت تُعد من أبرز معاقل قوات طارق صالح.

وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات وسّعت نطاق نفوذ قوات صنعاء على أجزاء واسعة من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، ومنحتها موقعًا جغرافيًا متقدمًا بالقرب من أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

الموقع الجغرافي يمنح اليمن أفضلية في مراقبة السفن

وأبرزت القناة الصهيونية أهمية السيطرة على الجزيرة والساحل، مشيرةً إلى أن امتلاك هذه المواقع يمنح قوات صنعاء قدرة ميدانية أكبر على مراقبة حركة السفن والتعامل معها من مسافات أقرب.

ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي قوله إن عمليات التأثير على حركة الملاحة لم تعد، وفق هذا التقييم، مرتبطة بالضرورة بالاعتماد على صواريخ بعيدة المدى أو منظومات رادارية متطورة، إذ إن الموقع الجغرافي نفسه يوفر إمكانية الاقتراب من خطوط الملاحة ومراقبة السفن بصورة مباشرة.

مصدر إسرائيلي: الوضع في باب المندب «أسوأ من هرمز»

وفي محاولة لقياس حجم التحول العسكري والاستراتيجي، عقد التقرير مقارنة بين مضيق باب المندب ومضيق هرمز، معتبرًا أن تمركز قوات صنعاء عند النقاط الأضيق من باب المندب يرفع مستوى المخاطر المرتبطة بالملاحة البحرية.

ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي وصفه للوضع في باب المندب بأنه «أسوأ من هرمز»، في إشارة إلى حساسية الموقع وتأثير أي اضطراب فيه على حركة التجارة والطاقة الدولية.

تهديدات تتجاوز اليمن إلى أسواق الطاقة العالمية

وتكتسب التطورات في باب المندب أهمية إضافية بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يؤديه المضيق في حركة التجارة والطاقة العالمية، إذ يمر عبره، وفق الأرقام التي أوردها التقرير، نحو ستة ملايين برميل من النفط يوميًا، معظمها من الصادرات السعودية.

كما تمر عبر المنطقة نسبة كبيرة من حركة شحن الحاويات العالمية المتجهة إلى قناة السويس، ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد في هذا الممر البحري مرشحًا لإحداث تداعيات تتجاوز حدود المنطقة، وتمتد إلى أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

وبحسب القراءة التي قدمتها القناة الصهيونية، فإن التحولات الأخيرة في الساحل الغربي وباب المندب لا تمثل مجرد تطور ميداني محدود، بل قد تفرض واقعًا استراتيجيًا جديدًا يجعل الموقع الجغرافي للمضيق ورقة قوة بيد اليمن في مواجهة كيان الاحتلال والسعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى