الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

إلغاء 86% من الرحلات المجدولة في مطار الرياض خلال أسبوعين amid اضطرابات الطيران في السعودية

إلغاء أكثر من 7800 رحلة في المطارات السعودية وتأجيل عودة شركات طيران عالمية إلى العام المقبل وسط تداعيات الهجمات الصاروخية القادمة من اليمن

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت بيانات نقلتها وكالات أنباء عالمية عن حجم الاضطرابات التي يشهدها قطاع الطيران في السعودية، مع إلغاء آلاف الرحلات الجوية خلال فترة وجيزة، في ظل استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بالهجمات الصاروخية القادمة من اليمن.

وبحسب البيانات، ألغت شركات الطيران 4071 رحلة من أصل 4736 رحلة مجدولة في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض خلال أسبوعين فقط، بنسبة بلغت نحو 86% من إجمالي الرحلات المقررة، في مؤشر على اتساع نطاق الاضطرابات التي طالت حركة الملاحة الجوية في المملكة.

إلغاء أكثر من 7800 رحلة في المطارات السعودية

ولم تقتصر الاضطرابات على مطار الرياض، إذ أشارت البيانات إلى إلغاء أكثر من 7800 رحلة في مختلف المطارات السعودية، بما يعادل نحو 45% من إجمالي الرحلات المجدولة، ما يعكس حجم التأثير الذي يتعرض له قطاع النقل الجوي في البلاد.

وامتدت تداعيات هذه الاضطرابات إلى عدد من المطارات الرئيسية، بينها مطارات الدمام وأبها ونجران، وسط استمرار التغييرات في جداول الرحلات وإلغاء عدد كبير منها، الأمر الذي يضع شركات الطيران والمسافرين أمام تحديات متزايدة.

شركات طيران عالمية تؤجل العودة إلى السعودية

وفي مؤشر إضافي على استمرار حالة عدم اليقين، أفادت المعلومات بأن عدداً من شركات الطيران قرر تأجيل عودة طائراته ورحلاته إلى السعودية حتى العام المقبل، ومن بينها شركة «دلتا» الأمريكية، ما يعكس استمرار المخاوف بشأن استقرار حركة الطيران خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه شركات الطيران ضغوطاً متزايدة نتيجة اضطراب الجداول التشغيلية، وتزايد المخاطر المرتبطة بالرحلات من المطارات السعودية وإليها، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية المترتبة على إلغاء الرحلات وتأجيلها.

بيانات «سيريم» تكشف حجم الاضطراب في حركة الطيران

وتشير البيانات المنسوبة إلى شركة «سيريم» المتخصصة في بيانات الطيران وتحليل حركة الملاحة الجوية إلى اتساع نطاق الاضطرابات التي يشهدها قطاع الطيران السعودي، بالتزامن مع الهجمات الصاروخية القادمة من اليمن.

ووفقاً للمعطيات الواردة، فإن استمرار إلغاء الرحلات وتعليق بعض العمليات الجوية وتأجيل عودة شركات دولية يفرض ضغوطاً على قدرة الرياض على احتواء التداعيات الأمنية والاقتصادية للأزمة، كما يثير تساؤلات بشأن انعكاساتها على صورة السعودية بوصفها وجهة آمنة للسفر والاستثمار.

«الحصار بالحصار والمطار بالمطار».. تداعيات تتجاوز المجال العسكري

وتضع هذه التطورات قطاع الطيران السعودي أمام اختبار صعب، إذ لا تقتصر تداعياتها على الجوانب التشغيلية، بل تمتد إلى حركة المسافرين وقطاع السياحة والاستثمار وثقة شركات الطيران الدولية.

وفي سياق المواجهة المستمرة، تندرج هذه التطورات ضمن معادلة «الحصار بالحصار والمطار بالمطار» التي يرفعها الجانب اليمني، والتي تهدف، وفق الخطاب المعلن، إلى الرد على القيود المفروضة على اليمن عبر الضغط على المصالح الحيوية السعودية.

ومع استمرار الاضطرابات وتزايد أعداد الرحلات الملغاة، تبقى قدرة قطاع الطيران السعودي على استعادة الاستقرار مرهونة بتطورات الوضع الأمني ومسار المواجهة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى