الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

اعتراف إسرائيلي غير مسبوق: الإمارات حصلت على صواريخ ومنظومات من “القبة الحديدية”

وزيرة إسرائيلية تؤكد نقل معدات دفاعية متطورة إلى أبوظبي في تطور يكشف عمق التعاون العسكري والأمني بين الجانبين.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

اعتراف رسمي يكشف طبيعة التعاون العسكري

كشفت وزيرة الاتصالات الإسرائيلية وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، ميري ريغيف، أن دولة الإمارات تسلمت رسمياً صواريخ اعتراضية ومعدات دفاعية تابعة لمنظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية، في خطوة تُعد أول تأكيد علني من مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بشأن تزويد دولة خليجية بهذا النوع من الأنظمة العسكرية الحساسة.

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن ريغيف قولها إن الإمارات تنظر إلى تهديد الصواريخ الباليستية باعتباره أحد أبرز التحديات الأمنية التي تواجهها، الأمر الذي دفعها إلى الاستفادة من التقنيات الدفاعية الإسرائيلية لتعزيز قدراتها في حماية منشآتها الاستراتيجية.

نقل بطاريات دفاعية خلال عملية “زئير الأسد”

وفي السياق ذاته، أفادت القناة الإسرائيلية الـ14، نقلاً عن مصادر أمنية، بأن إسرائيل قامت بنقل بطاريات ومعدات من نظام “القبة الحديدية” إلى الإمارات خلال عملية “زئير الأسد” العسكرية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تحولاً لافتاً في مستوى التعاون بين الجانبين.

ويُنظر إلى هذا الإعلان على أنه أول اعتراف رسمي وصريح من مسؤول سياسي وأمني إسرائيلي بشأن تقديم معدات عسكرية متطورة إلى أبوظبي، ما يعكس انتقال العلاقات الثنائية من مرحلة التنسيق وتبادل المعلومات الأمنية إلى مستوى أعمق يشمل نقل أنظمة دفاعية وعتاد عسكري مباشر.

دلالات استراتيجية تتجاوز التطبيع التقليدي

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تكشف جانباً جديداً من طبيعة العلاقات التي نشأت في إطار “اتفاقيات أبراهام”، والتي تجاوزت حدود التعاون السياسي والاقتصادي لتشمل شراكات أمنية وعسكرية متقدمة.

كما تشير هذه التطورات، وفق محللين، إلى سعي عدد من دول المنطقة إلى إعادة صياغة ترتيباتها الأمنية في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة، وفي مقدمتها تنامي القدرات الصاروخية الإيرانية، وهو ما يدفع نحو بناء تحالفات دفاعية جديدة ذات أبعاد استراتيجية متزايدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى