مؤرخ إسرائيلي: حماس قادرة على التعافي وإعادة بناء قوتها بعد كل ضربة
القناة 12: فتح رفح وحكومة تكنوقراط في غزة قد يوفّران بيئة لإعادة ترميم قدرات الحركة

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
حذّر باحث إسرائيلي من أن حركة حماس تمتلك قدرة كبيرة على التعافي وإعادة تشكيل بنيتها العسكرية والتنظيمية رغم حجم الضربات الواسعة التي تعرضت لها خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، معتبرًا أن التطورات السياسية والإنسانية الجارية لا تُنهي خطر المواجهة، بل قد تؤدي إلى تأجيله فقط.
وقال المؤرخ والخبير في الشأن الفلسطيني هارئيل حوريف، في مقال نشرته القناة 12 الإسرائيلية، إن إسرائيل تنظر إلى فتح معبر رفح وتشكيل حكومة تكنوقراط في غزة باعتبارهما خطوتين لدفع ملف إعادة الإعمار، إلا أن هذه الترتيبات قد تمنح حماس في الوقت نفسه فرصة لإعادة بناء قدراتها بعيدًا عن الرصد المباشر.
إعادة بناء بعد كل ضربة
وأشار حوريف إلى أن الحركة مرت بتجارب مشابهة في مراحل سابقة، وتمكنت بعد ضربات قاسية مطلع الألفية من إعادة تنظيم جناحها العسكري والتحول تدريجيًا إلى قوة مهيمنة في قطاع غزة.
وأضاف أن حماس تُظهر مرونة تكتيكية مرحلية، لكنها – بحسب تقديره – لا تبدي استعدادًا حقيقيًا للتخلي عن سلاحها أو نفوذها الاستراتيجي داخل القطاع.
مواجهة مؤجلة لا منتهية
وختم الباحث الإسرائيلي بالقول إن الفجوة بين مطالب الاحتلال بنزع سلاح حماس بشكل كامل، وبين ما قد توافق الحركة على تقديمه، تجعل احتمالات تجدد العدوان قائمة بقوة.
وأكد أن النقاش داخل إسرائيل لم يعد يدور حول ما إذا كانت الحرب ستعود، بل حول موعد عودتها ومستوى حدتها.



