الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

بعد “درس البحر الأحمر”.. قائد البحرية الأمريكية يدفع نحو سفن أصغر وطائرات مسيّرة بدل حاملات الطائرات

كاودل: الاعتماد على المدمرات وحاملات الطائرات الضخمة لم يعد الخيار الأفضل في مواجهة التهديدات الحديثة

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

نقلت وكالة أسوشيتد برس عن قائد البحرية الأمريكية، الجنرال داريل كاودل، أنه يسعى لإقناع القيادات في واشنطن بضرورة إعادة النظر في استراتيجية نشر القوات البحرية، عبر الاعتماد على بوارج أصغر وأكثر مرونة وسرعة بدلاً من التوجه المتكرر نحو حاملات الطائرات العملاقة.

وأوضح كاودل أن التطورات الميدانية الأخيرة، خصوصاً في البحر الأحمر، كشفت محدودية فعالية بعض المنظومات البحرية التقليدية أمام تهديدات جديدة، بعد الضربات التي تعرضت لها قطع بحرية أمريكية خلال المواجهات المرتبطة بهجمات “انصار اللةالحوثيين”.

تحول في العقيدة البحرية الأمريكية

وأشار قائد البحرية الأمريكية إلى أن استخدام السفن الكبيرة والضخمة بات مكلفاً ويُحمّل البحرية أعباء تشغيلية عالية، لافتاً إلى أن البدائل الجديدة قد تمنح واشنطن قدرة أكبر على التكيّف مع طبيعة الحروب الحديثة.

وقال كاودل:

“لا أريد الكثير من المدمرات هناك تتجول فقط لتشغيل الرادار لزيادة الوعي بالسفن السريعة والناقلات الأخرى”.

الطائرات المسيّرة كخيار أقل كلفة

وأكد كاودل أن البحرية الأمريكية ينبغي أن تتجه إلى الطائرات بدون طيار والأنظمة الروبوتية، باعتبارها قادرة على تنفيذ المهام نفسها التي توفرها السفن التقليدية، لكن بكلفة أقل ومخاطر أقل على الجنود والعتاد.

وأضاف:

“علينا التحول إلى الطائرات بدون طيار أو الأنظمة الروبوتية لتقديم نفس القدرات للقادة العسكريين ولكن مع استثمار أقل من سفن البحرية”.

البحر الأحمر يعيد رسم الأولويات

وتأتي تصريحات كاودل في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات متزايدة في البحر الأحمر، وسط تصاعد الهجمات البحرية وتنامي الاعتماد على تكتيكات غير تقليدية تستهدف خطوط الملاحة والسفن العسكرية.

ويرى مراقبون أن هذا التوجه قد يمثّل بداية تحول تدريجي في العقيدة البحرية الأمريكية، عبر تقليل الاعتماد على حاملات الطائرات كأداة ردع أساسية، لصالح وحدات أصغر وأكثر انتشاراً وقدرة على المناورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى