الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

وول ستريت جورنال: تحذيرات أمنية تدفع فريقًا أمريكيًا لمغادرة بغداد خشية هجمات واختطاف

تصاعد الهجمات والتحذيرات الأمنية يضيّق الخناق على الوجود الأمريكي في العراق

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن تصاعد المخاوف الأمنية التي تحيط بالوجود الأمريكي في العراق، في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف المصالح والمنشآت الأمريكية، وتكرار التحذيرات من مخاطر أمنية قد تطال الأمريكيين الموجودين في البلاد.

وأشارت الصحيفة، في تقرير أعده جاريد مالسين وسانغار خليل، إلى أن التطورات الأمنية الأخيرة تأتي بعد سنوات من الوجود العسكري الأمريكي في العراق، وفي ظل بيئة أمنية شهدت تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات على المنشآت والمصالح الأمريكية.

أكثر من 600 هجوم خلال شهرين

وبحسب «وول ستريت جورنال»، فقد شهدت المنشآت الدبلوماسية والعسكرية الأمريكية في العراق موجة واسعة من الهجمات، موضحة أن قوات الحشد الشعبي نفذت أكثر من 600 هجوم على منشآت أمريكية خلال أول شهرين من الحرب، وفق ما سبق أن أوردته الصحيفة.

وتلفت الصحيفة إلى أن هذا التصعيد انعكس بصورة مباشرة على الإجراءات الأمنية الأمريكية داخل العراق، في وقت باتت فيه التحذيرات الصادرة عن السفارة الأمريكية في بغداد أكثر تكرارًا.

تحذيرات متواصلة من الاختطاف

وذكرت الصحيفة أن السفارة الأمريكية في بغداد دأبت على إصدار تحذيرات أمنية للأمريكيين وغيرهم من الموجودين في العراق، من بينها تحذيران أسبوعيًا بشأن خطر التعرض للاختطاف على أيدي مسلحين.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار حالة التوتر الأمني، وسط مخاوف أمريكية من تعرض أفراد وموظفين ومنشآت مرتبطة بالولايات المتحدة لهجمات أو عمليات استهداف.

مغادرة مفاجئة لفريق وول ستريت جورنال

وفي مؤشر على مستوى المخاوف الأمنية، كشفت الصحيفة أن فريقًا تابعًا لها غادر بغداد بصورة مفاجئة خلال الشهر الجاري، بعدما تلقى تحذيرات من مسؤولين عراقيين وأمريكيين وأوروبيين بشأن وجود تهديد أمني.

وأضافت أن مسؤولين أمريكيين أوضحوا لاحقًا أن التهديد الذي دفع الفريق إلى المغادرة تمثل في احتمال تعرض أفراده للاختطاف على يد جماعات المقاومة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على طبيعة المخاطر الأمنية التي تواجهها المصالح والكوادر الأمريكية داخل العراق، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من اتساع دائرة الاستهداف وارتفاع مستوى التهديدات ضد الوجود الأمريكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى