الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

أسوشيتد برس: السعودية تفشل في استعادة ثقة شركات الطيران العالمية بمطار الرياض

استئناف محدود للرحلات الداخلية لا يبدد المخاوف الأمنية.. وشركات طيران كبرى تواصل إلغاء رحلاتها إلى المطارات السعودية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية عن استمرار الصعوبات التي تواجه السعودية في استعادة ثقة شركات الطيران العالمية، رغم محاولاتها إظهار عودة النشاط إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عبر استئناف محدود للرحلات الداخلية، في خطوة لا تبدو كافية لتبديد المخاوف المتعلقة بالأوضاع الأمنية واستقرار حركة الطيران.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن عودة بعض الرحلات الداخلية لا تعني بالضرورة استعادة مطار الرياض قدرته التشغيلية الطبيعية، ولا تمثل مؤشراً حاسماً على عودة الاستقرار، في ظل استمرار إلغاء رحلات دولية وامتناع شركات طيران عن استئناف عملياتها المعتادة إلى المطارات السعودية.

استئناف الرحلات الداخلية لا يكفي لتبديد المخاوف

وأشارت الوكالة إلى أن استئناف الرحلات الداخلية، على محدوديته، لا يعالج التحدي الأساسي الذي تواجهه الرياض، والمتمثل في إقناع شركات الطيران العالمية بأن المطارات السعودية باتت وجهات آمنة ومستقرة وقادرة على استقبال الرحلات الدولية بصورة منتظمة.

ويعكس استمرار القيود على حركة الطيران، وفقاً لما أورده التقرير، حجم التحديات التي تواجهها السلطات السعودية في إعادة الأوضاع إلى طبيعتها، خصوصاً في ظل المخاوف المرتبطة بالتصعيد العسكري وتداعياته المحتملة على قطاع الطيران المدني.

شركات طيران كبرى تواصل إلغاء رحلاتها إلى السعودية

وفي مقابل محاولات إظهار عودة النشاط إلى مطار الرياض، لفت التقرير إلى استمرار إلغاء رحلات جوية إلى المطارات السعودية من جانب شركات طيران دولية، من بينها «لوفتهانزا» الألمانية و«إير فرانس» الفرنسية، إلى جانب شركات أخرى تعمل في أسواق أوروبية وآسيوية وأمريكية.

ويضع استمرار هذه الإلغاءات السلطات السعودية أمام تحدٍّ يتجاوز إعادة تشغيل بعض الرحلات المحلية، إذ يرتبط الأمر بقرارات شركات الطيران بشأن تقييم المخاطر التشغيلية والأمنية، ومدى قدرتها على ضمان سلامة الرحلات واستمراريتها.

كما أن استعادة حركة الطيران الدولية تتطلب، إلى جانب الإجراءات التشغيلية، توافر مستوى كافٍ من الثقة لدى شركات الطيران والمسافرين، وهو ما لا يمكن تحقيقه بمجرد الإعلان عن استئناف محدود للرحلات الداخلية.

إخفاق في استعادة الثقة الدولية

وخلصت المعطيات التي أوردتها «أسوشيتد برس» إلى أن الخطوات المحدودة لاستئناف الحركة الجوية لا تكفي وحدها لإقناع شركات الطيران العالمية بالتعامل مع مطار الرياض باعتباره وجهة مستقرة وآمنة، في وقت لا تزال فيه تداعيات التصعيد تلقي بظلالها على قطاع الطيران في المملكة.

وتكشف هذه التطورات عن صعوبة إعادة حركة الطيران إلى مستوياتها المعتادة في ظل استمرار المخاوف الأمنية، كما تضع مساعي السعودية لاستعادة النشاط الاقتصادي وحركة السفر الدولية أمام اختبار يرتبط بقدرتها على توفير الظروف اللازمة لعودة شركات الطيران العالمية إلى العمل بصورة طبيعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى