الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

مركز دراسات ألماني: صنعاء أعادت تعريف القيادة والسيادة وفرضت معادلاتها على واشنطن

مركز بروجن الألماني يدعو قادة العالم إلى “مدرسة صنعاء” لتعلّم معنى الكرامة وقيادة المواجهة مع القوى الكبرى

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

دعا مركز ألماني متخصص في الدراسات الاستراتيجية قادةَ العالم إلى استخلاص الدروس من التجربة اليمنية، معتبرًا أن صنعاء قدّمت نموذجًا فريدًا في القيادة وإدارة الصراع، ونجحت في فرض معادلاتها على الولايات المتحدة بدل الخضوع لإملاءاتها.

وقال رضوان قاسم، مؤسس مركز بروجن الألماني للدراسات الاستراتيجية، في منشورات على منصات التواصل الاجتماعي، إن على قادة العالم “الدخول إلى مدرسة صنعاء ليتعلّموا معنى الكرامة والعزة والعنفوان، ومعنى عدم الانصياع للطغاة”، مشيرًا إلى أن هذه التجربة باتت نموذجًا ملهمًا للشعوب الساعية إلى الاستقلال والسيادة.

نموذج مختلف للقيادة وإدارة الصراع

وأوضح قاسم أن قيادة السيد عبد الملك الحوثي قدّمت تصورًا مغايرًا لمفهوم القيادة، قائمًا على الصمود وفرض الشروط في مواجهة القوى الكبرى، مؤكدًا أن هذه التجربة “أعادت تعريف معنى السيادة الوطنية، وأثبتت أن الشعوب قادرة على كسر هيمنة القوى العظمى”.

وأشار إلى ما وصفه برضوخ الإدارة الأمريكية، خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، للاتفاق مع صنعاء، عقب فشل القوات الأمريكية في المواجهة التي استمرت لعامين في البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن ومضيق باب المندب.

اليمن… مدرسة عالمية للمقاومة

وأكد مؤسس المركز الألماني أن التجربة اليمنية تحوّلت إلى نموذج عالمي في مقاومة العدوان، لافتًا إلى أن “شعوب العالم تتعلّم من صنعاء كيف يكون التصدي لأي اعتداء خارجي”.

وأضاف أن الموقف اليمني الداعم لفلسطين، إلى جانب صمودها في وجه العدوان المتواصل لأكثر من عشرة أعوام من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وكيان الاحتلال والسعودية والإمارات، عزّز من مكانة اليمن كمدرسة سياسية وأخلاقية في مواجهة الهيمنة.

عام حافل بالتصعيد والمواجهة

وأشار قاسم إلى أن عام 2025 شهد تصعيدًا عسكريًا متكررًا ضد اليمن، كان آخره عدوان صهيوني متزامن مع حرب الإبادة المستمرة على غزة، مؤكدًا أن صنعاء استطاعت، رغم ذلك، الحفاظ على معادلات الردع ومواصلة دورها الإقليمي المؤثر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى