الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

طارق صالح يلوّح بورقة الرياض بعد انكساره جنوباً

لقاء طارق صالح بوزير الدفاع السعودي في الرياض يعكس محاولة لإعادة التموضع السياسي بعد خسارة ثقة جزء من أنصاره إثر انحيازه لمعسكر الانفصال المدعوم إماراتياً.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشف طارق صالح، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة «إكس»، عن لقائه وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض، مرفقاً التغريدة بصورة جمعته بالمسؤول السعودي.

ويحمل توقيت نشر الصورة ودلالاتها السياسية رسائل متعددة، أبرزها سعي طارق صالح إلى طمأنة أتباعه والموالين له بأنه لا يزال يحتفظ بخيط تواصل مع الرياض، وأن المملكة لم تغلق أبوابها أمامه، رغم التحولات التي طرأت على مواقفه خلال الصراع الأخير في جنوب اليمن.

رسالة تطمين للموالين بعد موجة انشقاقات

ويأتي هذا التحرك بعد أن شهد معسكر طارق صالح موجة انشقاقات سياسية علنية، عقب إعلانه الانضمام إلى صفّ المعسكر الانفصالي المدعوم إماراتياً، خلال المواجهة الأخيرة بين جناحي التحالف السعودي–الإماراتي في الجنوب، ما أثار شكوكاً واسعة حول موقعه الحقيقي في خارطة الصراع.

محاولة لعب دور الوسيط بين الرياض وأبوظبي

وتشير قراءات سياسية إلى أن طارق صالح يحاول الظهور بمظهر «الوسيط الميداني» القادر على رأب الصدع بين أبوظبي والرياض، وتصفية الخلافات التي تعمّقت بين محمد بن زايد ومحمد بن سلمان في ما بات يُعرف بـ«معركة كسر العظم» على النفوذ في جنوب اليمن.

رهانات محفوفة بالمخاطر

إلا أن هذه الرهانات تبدو محفوفة بالمخاطر، في ظل معرفة الأوساط السياسية بطبيعة تعاطي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي لا يُعرف عنه التسامح مع من غيّروا ولاءاتهم أو أداروا ظهورهم لحلفائه، حتى وإن كانوا من الدائرة الضيقة أو من أبناء العائلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى