الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

عودة تدريجية للملاحة عبر باب المندب تربك “زيم” الإسرائيلية

ميرسك تستأنف عبور البحر الأحمر برسائل طمأنة للأسواق العالمية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشف موقع «بيزبورتل» الاقتصادي العبري عن تطور لافت في حركة الملاحة الدولية، تمثّل في تنفيذ شركة الشحن الدنماركية العملاقة «ميرسك» عبوراً جديداً وآمناً عبر مضيق باب المندب، في مؤشر على عودة تدريجية للملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

عبور ناجح دون حوادث

وأفاد الموقع بأن سفينة الحاويات «ميرسك دنفر» تمكنت من عبور مضيق باب المندب خلال يومي 11 و12 يناير الجاري، متجهة شمالاً نحو البحر الأحمر، دون تسجيل أي حوادث أمنية، في ثاني عبور ناجح للشركة خلال فترة قصيرة.

ويُعد هذا التحرك رسالة طمأنة واضحة للأسواق العالمية بشأن إمكانية استئناف الملاحة عبر هذا الشريان الاستراتيجي، بعد أشهر من الاضطرابات والتوترات الأمنية.

رسالة للأسواق… وتغيير محتمل في مسارات الشحن

واعتبر التقرير العبري أن خطوة ميرسك قد تمهّد لتغيير تدريجي في سلوك شركات الشحن الكبرى، عبر العودة إلى المسارات المختصرة عبر البحر الأحمر وباب المندب، بدلاً من الالتفاف الطويل والمكلف حول رأس الرجاء الصالح.

وأشار إلى أن نجاح هذه العبور قد يساهم في كسر حالة الترقب، ويعيد رسم خريطة النقل البحري العالمي في حال تكرار التجربة من قبل شركات أخرى.

“زيم” الإسرائيلية في مأزق متصاعد

في المقابل، يطرح التقرير تساؤلات جدّية حول مستقبل شركة «زيم» (ZIM) الإسرائيلية، التي لا تزال سفنها مترددة في عبور البحر الأحمر، ومضطرة لمواصلة الالتفاف حول القارة الإفريقية، ما يفرض عليها أعباءً مالية وتشغيلية متزايدة.

ويرى الموقع أن هذا الواقع قد يضع “زيم” في مأزق حقيقي على المدى المتوسط والطويل، خاصة في حال عودة شركات عالمية كبرى إلى المسارات التقليدية، واستفادتها من تقليص التكاليف وتسريع زمن الشحن.

مستقبل الملاحة… رهين التطورات الأمنية

ويخلص التقرير إلى أن عودة ميرسك قد تُطلق ما وصفه بـ«تأثير الدومينو» في سوق الشحن البحري، إلا أن الشركات المرتبطة بكيان الاحتلال ستظل الأكثر تضرراً، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وعدم وضوح مستقبل الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى