اخبارالاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

تأكيدات: السعودية تقرر العودة إلى مواجهة الحوثيين

اليمن الجديد نيوز| تقارير|

تظهر التطورات الإقليمية مؤشرات على تحول لافت في الحسابات السعودية تجاه ملف اليمن، مع حديث متزايد عن توجه الرياض لاختبار دور عسكري وبحري أكثر حضوراً في مواجهة الحوثيين (أنصار الله) مرة أخرى.

وقالت وكالة الأنباء (JNS) المتخصصة بأخبار اليهود والإسرائيليين، أن المملكة العربية السعودية تدرس إعادة الانضمام للمعركة ضد الحوثيين (أنصار الله) في اليمن في إشارة إلى الانخراط مع إسرائيل بشكل مباشر.

وذكرت الوكالة في تقرير لها أن تعزيزات الرياض البحرية، وفرض العقوبات، وحملة الحرب الرقمية تشير إلى إعادة تقييم استراتيجي، ذات تداعيات كبيرة على إيران وإسرائيل.

وحسب الوكالة الإسرائيلية فإن السعودية تعلن عن عزمها الأقوى منذ سنوات لمواجهة الحوثيين (أنصار الله)، متحركة لإعادة تأكيد سيطرتها البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بعد فترة من الهدوء المضطرب.

مشيرة إلى أنه في 15 نوفمبر، بدأت الرياض الاستعدادات لنشر قواتها في الممر المائي، بالتزامن مع قرار جديد لمجلس الأمن الدولي يُشدد العقوبات على اليمن.

ووفقاً لمسؤولين عسكريين في البحرية التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمتمركزة في عدن، فقد أصدرت السعودية تعليمات للوحدات البحرية المتحالفة معها بتجهيز مهام مشتركة لتفتيش السفن تستهدف السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة الذي يقع تحت سيطرة حكومة صنعاء.

وسيكون التفتيش بدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، عمليات التفتيش من جيبوتي إلى أعالي البحار، مما يزيد من المخاطر العملياتية ويضع ضغطاً مباشراً على حكومة صنعاء.

وطبقا للتقرير فإن هذا الحزم السعودي المتجدد يأتي في أعقاب اختتام مناورات “الموج الأحمر” البحرية منتصف نوفمبر الجاري في قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة، وجمعت المناورات المملكة العربية السعودية ومصر والأردن والسودان وجيبوتي والفرع البحري للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ونقلت الوكالة عن الخبير الإيراني في معهد القدس للاستراتيجية والأمن، الرائد الاحتياط ألكسندر غرينبرغ، قوله إن الرياض تبدو مستعدة لمواجهة المحور الإيراني ـ الحوثي بشكل أكثر مباشرة، مضيفاً أن تنفيذ أي عملية واسعة ضد الحوثيين (أنصار الله) قد يعد مؤشراً على تجاوز الاتفاق السابق بين السعودية وإيران.

وأشار غرينبرغ إلى تغير المشهد الإقليمي منذ عودة ترامب إلى الرئاسة.

من جانبه، قال قائد البحرية في عدن، عبد الله النخع، إن التدريبات الأخيرة تركزت على تأمين الممرات البحرية وتعزيز إجراءات تفتيش السفن، في سياق استعداد سعودي لتحركات بحرية أكثر هجومية.

ويرى التقرير أن التقاطع بين تحركات الرياض والعقوبات الأممية الجديدة – التي تسمح بصعود السفن وتفتيشها في المياه الدولية – يمثل تشديداً واضحاً للضغط على الأنشطة البحرية للحوثيين (أنصار الله)، ضمن مسار يعكس تشدداً استراتيجياً متزايداً في مقاربة السعودية للملف اليمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى