وساطة خلف الكواليس تجمع الرياض بالمجلس الانتقالي لأول مرة
لقاء المحرمي وخالد بن سلمان يفتح باب التكهنات حول إعادة ترتيب التحالفات في جنوب اليمن

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
في تطور سياسي لافت، التقى نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أبو زرعة عبد الرحمن المحرمي، بوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض، في أول لقاء معلن من نوعه بين القيادة السعودية وقيادي بارز في المجلس الانتقالي.
وأعلن المحرمي عن اللقاء عبر تغريدة نشرها على حسابه في منصة «إكس»، دون الكشف عن تفاصيل فحوى النقاشات أو الملفات التي تم بحثها خلال الاجتماع.
تمهيد سياسي سبق اللقاء
وجاء لقاء المحرمي بعد أيام من اجتماع جمع طارق صالح بوزير الدفاع السعودي، في خطوة اعتبرها مراقبون تمهيداً سياسياً للقاء مع قيادات في المجلس الانتقالي، في ظل التوترات الأخيرة بين الرياض وأبوظبي على الساحة اليمنية.
طارق صالح في قلب الجدل
وفي السياق ذاته، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تحليلات تشير إلى أن طارق صالح لعب دور الوسيط بين السعودية والقوى الموالية للإمارات، واصفين تحركاته بأنها محاولة لإعادة ترميم العلاقة بين الرياض والمجلس الانتقالي بعد المواجهات العسكرية الأخيرة في جنوب اليمن.
تساؤلات حول مصير الزبيدي
وأثار لقاء المحرمي تكهنات واسعة حول مستقبل العلاقة بين القيادة السعودية ورئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، وسط تساؤلات عما إذا كانت الرياض قد فرضت عليه فيتو سياسياً غير معلن عقب المعركة الخاطفة التي شهدتها محافظات الجنوب بين القوات الموالية للسعودية وتلك المدعومة إماراتياً.
إعادة ترتيب المشهد
ويرى محللون أن هذه اللقاءات تعكس توجهاً سعودياً لإعادة ترتيب أوراق التحالفات في اليمن، في ظل تصاعد الخلافات داخل معسكر التحالف، ومحاولات احتواء الانقسام بما يخدم المصالح الإقليمية ويمنع مزيداً من الانفجار في الجنوب



