الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

خبير إسرائيلي يستبعد المواجهة مع إيران: الاحتجاجات لا تهدّد النظام ولا حرب في الأفق

خبير عسكري إسرائيلي يؤكد أن طهران محصّنة أمنيًا وعسكريًا، ويحذّر من أن أي هجوم خارجي قد يوحّد الإيرانيين خلف قيادتهم ويشعل مواجهة عالية الكلفة

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

استبعد خبير عسكري إسرائيلي اندلاع صراع وشيك بين إيران من جهة، وكلٍّ من كيان الاحتلال والولايات المتحدة من جهة أخرى، معتبرًا أن الاحتجاجات الجارية داخل إيران لا تشكّل خطرًا حقيقيًا على استقرار النظام الحاكم.

وقال الخبير العسكري رون بن يشاي، في مقال نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إن مرشد الثورة الإسلامية يتمتع بحماية أمنية صلبة تقوم على “درعين” رئيسيين، هما الحرس الثوري وقوات الباسيج، إلى جانب جيش نظامي ما يزال يُظهر ولاءً واضحًا للمؤسسة الحاكمة.

احتجاجات محدودة بلا قيادة موحّدة

وأوضح بن يشاي أن أعداد المحتجين داخل إيران تبقى محدودة، وتفتقر إلى التنظيم والقيادة الموحدة، الأمر الذي يمنعها من تشكيل تهديد فعلي لمؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن ذلك يفسّر انخفاض عدد القتلى مقارنة بموجات الاحتجاج السابقة في أعوام 2009 و2019 و2022.

وأضاف أن تباين مطالب المحتجين، التي تتركز في معظمها حول تحسين الأوضاع المعيشية، يمنح السلطات الإيرانية هامشًا واسعًا لاحتواء التحركات، لافتًا إلى أن النظام يُظهر تفهّمًا لبعض المطالب الاقتصادية ويسعى لمعالجتها.

تحذير من الهجوم الخارجي

وفي الشأن الإقليمي، حذّر الخبير الإسرائيلي من أن أي هجوم عسكري تنفذه الولايات المتحدة أو كيان الاحتلال ضد إيران قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، تتمثل في التفاف الشعب الإيراني حول قيادته، كما حدث خلال الحرب العراقية – الإيرانية.

قدرات صاروخية ترفع كلفة المواجهة

وأشار بن يشاي إلى أن إيران عززت بشكل كبير قدراتها الصاروخية، وتمكّنت من إنتاج أكثر من ألفي صاروخ، إضافة إلى تطوير منصات إطلاق قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بعمق كيان الاحتلال والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وأكد أن أي مواجهة عسكرية محتملة ستكون عالية الكلفة، وتتطلب استعدادات واسعة ومعقّدة لاحتواء الضربة المضادة المتوقعة، وهو ما لم يكتمل بعد لدى كيان الاحتلال والولايات المتحدة، ما يجعل خيار الحرب مستبعدًا في المدى القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى