الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

لوموند: إيران تلوّح بضربة استباقية بعد مصادقة كيان الاحتلال على خطة «الضربة الحديدية»

تصعيد خطير يفتح باب المواجهة الشاملة بين طهران وواشنطن وكيان الاحتلال

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن تصعيد غير مسبوق في مستوى التوتر بين إيران من جهة، وكيان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة من جهة أخرى، في ظل حديث متزايد عن اقتراب مواجهة عسكرية واسعة قد تمتد إلى عموم المنطقة.

خطة عسكرية كبرى ضد إيران

وبحسب الصحيفة، صادق كيان الاحتلال على خطة عسكرية شاملة حملت اسم «الضربة الحديدية»، وُضعت بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، وتهدف إلى استهداف ما تبقى من منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية والبنية التحتية النووية الإيرانية، التي لم تُدمَّر خلال «حرب الأيام الـ12» في حزيران/يونيو 2025.

وأوضحت «لوموند» أن الخطة جاءت ثمرة مباحثات سرية جمعت رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاء خاص عُقد في منتجع «مار-أ-لاغو».

«درع الضوء».. تحوّل نوعي في المواجهة

وأشارت الصحيفة إلى أن المخطط العسكري يتضمن، وللمرة الأولى، الاعتماد على نظام ليزري متطور يُعرف باسم «درع الضوء» (Light Shield)، يهدف إلى تعطيل الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية قبل إطلاقها، في تحول لافت في طبيعة العقيدة الدفاعية والهجومية لكيان الاحتلال.

استنفار عسكري ومناورات شاملة

وفي السياق ذاته، لفتت «لوموند» إلى أن جيش كيان الاحتلال رُفع إلى حالة تأهب قصوى منذ الخامس من كانون الثاني/يناير 2026، بالتزامن مع تنفيذ مناورات استراتيجية واسعة تحاكي سيناريوهات حرب شاملة ضد إيران، بمشاركة وحدات جوية وبرية وبحرية.

طهران: لن ننتظر الضربة الأولى

في المقابل، أعلن مجلس الدفاع الإيراني، الذي تشكّل عقب حرب حزيران/يونيو 2025، في بيان شديد اللهجة صدر في السادس من كانون الثاني/يناير، أن إيران لن تنتظر تعرضها لهجوم كي ترد.

وأكد المجلس أن «العلامات الملموسة للتهديد» ستُعد مبررًا كافيًا لتنفيذ ضربات وقائية، مشددًا على أن أمن إيران وسيادتها يمثلان «خطًا أحمر» لا يمكن التهاون فيه.

تحذير إيراني مباشر لواشنطن

وفي تصعيد إضافي، حذّر علي لاريجاني الولايات المتحدة من أن جنودها المنتشرين في المنطقة سيُعتبرون أهدافًا مشروعة في حال تعرّض إيران لأي عدوان، في إشارة واضحة إلى احتمال اتساع رقعة المواجهة لتشمل القواعد والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

تدريبات للحرس الثوري استعدادًا للأسوأ

وتزامنت هذه التطورات مع تنفيذ الحرس الثوري الإيراني تدريبات عسكرية مكثفة، شملت طلعات جوية واختبارات لمنظومات الدفاع الجوي فوق طهران وشيراز في الخامس من كانون الثاني/يناير، في إطار الاستعداد لصد أي هجوم مفاجئ محتمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى