معبر تهريب السلاح إلى اليمن والسودان.. الصومال تحظر الطيران العسكري الإماراتي
حظر جوي صومالي على الطائرات الإماراتية وسط اتهامات باستخدام المطارات الصومالية كنقاط عبور لنقل السلاح ودعم مشاريع الانفصال في المنطقة

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
أعلنت الحكومة الصومالية حظر جميع الطائرات العسكرية وطائرات الشحن التابعة لدولة الإمارات، أو المستأجرة من قبلها، من العبور في أجواء الصومال أو الهبوط في مطاراتها، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد غير مسبوق في العلاقات بين مقديشو وأبوظبي.
خلفيات القرار الصومالي
ويأتي القرار الصومالي على خلفية اتهامات لأبوظبي باستخدام مطار مقديشو لتهريب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، بشكل سري، في وقت كانت فيه السعودية – بحسب مصادر مطلعة – تخطط لاستدراجه إلى الرياض واتخاذ إجراءات بحقه.
توتر متصاعد بسبب “أرض الصومال”
وعزّز هذا الحظر من موقف الحكومة الصومالية، بعد فشلها في إقناع الإمارات بالتراجع عن دعم مشروع انفصال إقليم “أرض الصومال”، خاصة عقب اعتراف كيان الاحتلال الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي، ما وضع أبوظبي في صدارة الدول المرشحة لاتخاذ خطوة مماثلة.
خرق إماراتي للحظر الجوي
ورغم القرار الرسمي، أكدت مصادر مطلعة أن الإمارات لم تُعر الحظر الصومالي أي اهتمام، وقامت بخرقه مرتين على الأقل، يومي الجمعة والسبت، عبر تسيير رحلات عسكرية في الأجواء الصومالية.
نقطة ترانزيت لنقل السلاح
وتشير معلومات متداولة إلى أن الإمارات تستخدم المطارات والموانئ الصومالية كنقاط ترانزيت وإعادة انتشار، لنقل الأسلحة إلى الميليشيات التابعة لها في جنوب اليمن، إضافة إلى أطراف مسلحة في السودان، ما يثير مخاوف إقليمية ودولية من تداعيات هذا الدور على أمن المنطقة واستقرارها.



