تقديرات صهيونية: 2026 عام المواجهات الكبرى.. و«أرض الصومال» ضمن استراتيجية التعامل مع اليمن
جنرال إسرائيلي سابق يتوقع تجدد القتال على عدة جبهات ويكشف أبعاد الوجود الصهيوني في القرن الإفريقي

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
مع بداية عام 2026، تشير تقديرات الأوساط العسكرية والأمنية في كيان الاحتلال إلى مرحلة شديدة الحساسية، مرشحة لتصعيد واسع في التحديات الاستراتيجية التي تواجهها “إسرائيل”، لا سيما على جبهات غزة ولبنان وإيران واليمن.
تحذيرات من عام «حافل بالمخاطر»
وقال الجنرال الصهيوني المتقاعد أمير أفيفي، رئيس حركة “الأمنيين” الإسرائيلية، إن العام الجديد سيكون «حافلًا بالأحداث والتقلبات»، معتبرًا أن حالة الاشتباك مع قوى المقاومة لم تنتهِ بعد، بل تتجه نحو جولات جديدة وأكثر تعقيدًا.
وفي مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، توقّع أفيفي أن يشهد النصف الأول من عام 2026 تجدد القتال في أكثر من ساحة، مؤكدًا أن “إسرائيل” لم تنجح بعد في تحقيق أهدافها المعلنة، خصوصًا في قطاع غزة.
اليمن وأرض الصومال: مقاربة إقليمية بعيدة المدى
وفيما يخص الساحة اليمنية، أوضح أفيفي أن كيان الاحتلال لا يتعامل مع ما يصفه بـ«التهديد اليمني» بمعزل عن محيطه الإقليمي، معتبرًا أن الوجود الصهيوني عقب الاعتراف بـ «أرض الصومال» يندرج ضمن بناء قدرات استراتيجية طويلة الأمد للتعامل مع هذه الجبهة، في إطار مقاربة أمنية إقليمية أوسع.
إعادة تموضع لقوى المقاومة
وأشار الجنرال المتقاعد إلى أن قوى المقاومة في لبنان وإيران واليمن تعمل، وفق تقديره، على إعادة تنظيم صفوفها واستعادة قدرتها على المباغتة، بما يتيح لها تغيير معادلات الردع القائمة وفرض وقائع جديدة في أي مواجهة مقبلة.
غزة: توغلات برية قبل أي حديث عن إعمار
وبشأن قطاع غزة، رجّح أفيفي تجدد التوغلات البرية بهدف إخضاع حركة حماس ونزع سلاحها، معتبرًا أن أي حديث عن إعادة الإعمار أو انسحاب منظم للجيش الصهيوني يبقى سابقًا لأوانه، ما لم تتحقق هذه الأهداف.
لبنان وإيران: سيناريوهات التصعيد الواسع
أما على الجبهة الشمالية، فرأى أن لبنان قد يشهد هجومًا إسرائيليًا واسعًا يستهدف إضعاف حزب الله إلى مستوى يفرض على الدولة اللبنانية نزع سلاحه.
وفي ما يتعلق بإيران، أشار إلى أنها تواجه ضغوطًا داخلية واحتجاجات متزايدة، لكنها في الوقت ذاته تستعيد قوتها بسرعة، مدفوعة – بحسب تعبيره – برغبة في الانتقام، لافتًا إلى أن أي مواجهة محتملة ستكون حملة مشتركة مع الولايات المتحدة وليست عملية إسرائيلية منفردة.



