السعودية تتهم الإمارات بالوقوف وراء تفجيرات عدن وتلوّح بردٍّ حازم
تصعيد غير مسبوق في الحرب الإعلامية بين الرياض وأبوظبي بعد اتهامات سعودية مباشرة للإمارات بإدارة خلايا تفجير في العاصمة المؤقتة عدن.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
وجّهت المملكة العربية السعودية اتهامًا مباشرًا إلى دولة الإمارات بالضلوع في التفجيرات التي شهدتها مدينة عدن، في أحدث فصول التصعيد العلني بين طرفي التحالف السابق في اليمن، وسط ما يوصف بحرب دعائية وإعلامية متصاعدة بين الرياض وأبوظبي.
اتهامات سعودية علنية للإمارات
وقال عبدالله آل هتيلة، مساعد رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية، في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”، إن “خلايا أبوظبي، عيدروس الزبيدي وابن بريك، بدأت بتنفيذ التفجيرات في عدن”، في إشارة مباشرة إلى قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا.
“لعبة قذرة” ومحاولة تضليل دولي
وفي تغريدة لاحقة، صعّد آل هتيلة لهجته، معتبرًا أن ما يجري في عدن يأتي ضمن “لعبة قذرة” تنفذها “دولة خليجية شقيقة” – في إشارة إلى الإمارات – عبر عمليات إرهابية تهدف، بحسب تعبيره، إلى تضليل المجتمع الدولي وإظهاره وكأن انسحاب الإمارات ووكلائها خلّف فراغًا أمنيًا لا يمكن تعويضه.
وأضاف أن هذه التحركات تهدف إلى إعادة تسويق المجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته كطرف لا غنى عنه في المشهد الأمني والسياسي جنوب اليمن.
تهديد مباشر وردع مرتقب
وفي لهجة وُصفت بالأكثر حدّة، لوّح المسؤول الإعلامي السعودي باتخاذ إجراءات صارمة، مؤكدًا أن “الضرب بيد من حديد” يجب أن يطال “المحرّضين قبل المنفذين”، في رسالة تهديد مباشرة تُفهم على أنها تحذير رسمي غير معلن لأبوظبي وأدواتها المحلية.
صراع نفوذ يتجاوز الكواليس
وتأتي هذه التصريحات في ظل احتدام الصراع السعودي–الإماراتي على النفوذ في جنوب اليمن، بعد انهيار الشراكة بين الطرفين، وانتقال الخلاف من الغرف المغلقة إلى العلن، مع تبادل الاتهامات باستخدام التفجيرات والاضطرابات الأمنية كأوراق ضغط سياسية وإقليمية.



